خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهوريّة (تصوير نبيل إسماعيل).
لعلها اغرب "طقوس" الديموقراطية الطارئة على الديموقراطية العريقة التي مر لبنان بحقبات متألقة منها ان نسلم كلبنانيين بان جلسات انتخاب رئيس الجمهورية باتت منذ فرض "التوافقية" القسرية بفعل قوة السلاح والخلل في التوازنات الداخلية هيكلا شكليا للانتظار او الشغور . كان يفترض ان نحتفي بالأمس بتلك الديموقراطية العائدة بعد ستة أعوام عجاف ذقنا ونتذوق ونرغم على التذوق يوميا مرها اللاذع فيما لم ننس بعد ان العهد الحالي المشارف على الأفول حط رحاله آنذاك بفعل فراغ قسري فرضه تحالف التعطيل . ظن بَعضُنَا ، بسذاجة وقهر الملهوف صاحب المعاناة ، بان مجرد انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد يجب ان تعني تجديد الممارسة الديموقراطية والاحتكام الخالص للأصول والمضي نحو طي أسوأ ما انتهكت به ديموقراطية لبنان بممارسات القهر المستقوي بأعراف ...