الصوت اليتيم لمهسا أميني في مجلس النواب

الصوت اليتيم لمهسا أميني في مجلس النواب
رفع صورة لمهسا أميني في سوريا (تعبيرية- "أ ف ب").
Smaller Bigger
الصوت اليتيم في مجلس النواب للايرانية الكردية مهسا اميني الذي لم يحسن من كان يفرز الاوراق قراءة اسمها شكل صفعة على الاقل للنائبات اللواتي تغافلن ليس عن دعم ثورة او انتفاضة بل عن دعم مبدئي لحق المرأة اينما كانت ما دامت الجلسة النيابية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لم تتسم بالجدية ولم تكن حاسمة في اتجاه انتخاب الرئيس العتيد خلالها. وهذا كان متوقعا على الاقل من النواب "التغييريين" الذين يضمون 4 نساء في تكتلهم من باب دعم حرية المرأة واستقلالية رأيها ما يسجل تراجعا اضافيا في القيم الذي طالما تغنى بها لبنان . وفي استحضار سليم اده الى المشهد الانتخابي ظهرت ممارسة النواب "التغييريين" لحقهم الانتخابي على غرار ممارسة الفن للفن . والمسألة تتعلق اساسا بتعريف اللبنانيين الى اده غير المعروف من غالبيتهم ، على رغم رفض الاخير في اتصالين او لقاء معه ايضا ترشيحه.اذ في حين يسعى هؤلاء الى التمايز كما فعلوا في انتخابات لجان المجلس فانهم اثبتوا فشلهم مجددا وافتقادهم الى التجربة السياسية . اذ ان توجههم الى عقد لقاءات مع زعماء الاحزاب قبل بعض الوقت واقرارهم بضرورة التعاون للوصول الى تنفيذ افكارهم ينبغي ان تدفعهم الى الانسجام مع انفسهم بعدم الذهاب الى ترشيحات تفقد المعارضة ، في حال اعتبروا انفسهم معارضة، الثقل الذي تحتاجه، كما تفقدهم ...