وداع الزميل راجح الخوري (حسام شبارو).
غالبا ما كنا كجيل صحافي يسمونه مخضرما جسرا وسيطا ووسطيا بين جيلي الحقبة الذهبية السابقة للصحافة حين كانت تتربع منفردة على عرش الاعلام وحقبة الثورة الالكترونية الراهنة التي اقامت معايير ثورية في المعرفة. لكن بين الجيل الأول، كان راجح الخوري ممن خرقوا القواعد المألوفة وراح يغرف من حقبة محدثة ويضفي عليها مذاقه المعتق . حل راجح في "النهار" في مطالع التسعينات "متحدرا"من مراس استقصائي في اشهر المجلات اللبنانية التي طبعها سليم اللوزي بطابعها الفذ "الحوادث " الى حدود شهادته تذويبا بالاسيد ، كما من خلفية ثقافية مشبعة بسعة الاطلاع العربي والدولي في "الحياة"، فاضاف الى خبرته المتعددة الجانب مراسا في التحقيقات ومن بعدها المقال اليومي الدؤوب الذي لم ينقطع الا بلفظ أنفاسه. هذا ...