الأطفال في غزّة (أ ف ب).
المدارس المقفلة في غزّة ستُعاود العمل في يومٍ عساه يكون قريباً. وأنتُنّ المعلّمات ستعُدنَ إلى الصفوف. السؤال الكبير هو: "من سيكونُ تلاميذُكم"؟ هُم غير أولئك الذين تركتموهم قبل 7 تشرين الأوّل. هؤلاء يعانون الآن من الـ Trauma، تلك ردّة الفعل العاطفيّة النفسيّة للأحداث الأليمة التي حصلَتْ لهم. تلاميذُكِ العائدون اختبروا موتَ أحبّاء، وحرباً، وحالات رُعبٍ، وأصواتَ انفجاراتٍ هائلة. قد تشعُرين في البداية بأنّكِ غيرُ قادرةٍ على القيام بشيء، وأنّ مشاكلَ تلاميذكِ يستعصي عليكِ حلّها. سيشعرُ هؤلاء الأولاد بأنّ العالم تخلّى عنهم، وأنّ الموتَ كان زائرَهم الكبير. شاهَدوا العنفَ والأسى والخرابَ وضياعَ جنى العمر. باختصار كانوا في الحرب القذرة. الحرب في الخارج ستتوقّف، لكن ذيولَ الحرب في دواخلهم ستنمو وتزداد إلّا إذا! ليس ذلك ...