الرئاسة والفصل بين غزة وتداعياتها

الرئاسة والفصل بين غزة وتداعياتها
وعاء من القهوة في أعقاب القصف الإسرائيلي صباحاً على المنازل في خان يونس جنوبي قطاع غزة (أ ف ب).
Smaller Bigger
الجهد المبذول من اجل تأجيل تقاعد قائد الجيش العماد جوزف عون، على صحته وضرورته لا سيما في الظروف الراهنة الى جانب غياب اي وجود ماروني في السلطة، كان يمكن ويجب ان يبذل من اجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية فيما ان التحوط قبل شهرين من موعد انتهاء وجود عون على رأس المؤسسة العسكرية يعني ان لا امل اطلاقا في المدى المنظور على الاقل لسد الشغور في الرئاسة الاولى. ويخشى ديبلوماسيون مراقبون ان تغدو المسألة اكثر تعقيدا بعد ان تضع الحرب على غزة اوزارها والحسابات التي ستبنى على ذلك في هذا الجانب او ذاك. الامر شبه المحسوم حتى الان ان ارجاء اهل السلطة اجراء الاصلاحات الضرورية بناء على اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي او لحتمية الاصلاح في حد ذاته سيقترب اكثر مطلع السنة الجديدة من اكمال السنة الثانية على الاتفاق مع الصندوق من دون اي ملمح لارادة سياسية في هذا الاطار . في حين ان خطة اعمار غزة بعد الحرب لن تتيح اطلاقا الالتفات الى لبنان في الوقت الذي فجرت الحرب حاجات للدول المجاورة كالاردن ومصر تحتم الالتفات اليهما بقوة اكثر من لبنان. فان ينصب الاهتمام الدولي في شكل خاص في مرحلة ما بعد الحرب على غزة والحؤول دون عودة القطاع الى حكم " حماس" وادارتها ، وامكان ان تكون جزءا من سلطة لا تملك ...