هل أصاب "حزب الله" أم أخطأ باتّباع "نهج الغموض"؟

هل أصاب "حزب الله" أم أخطأ باتّباع "نهج الغموض"؟
إحياء يوم شهيد "حزب الله" في ساحة القدس في صيدا (أحمد منتش).
Smaller Bigger
نهجُ "الغموض والالتباس" الذي سارت على هَدْيهِ قيادة "حزب الله" منذ الثامن من الشهر الماضي، وجعلته كما صار معلوماً شعاراً غلّفت به توجهاتها الحقيقية المضمرة حيال مدى دخوله مشاركاً وطرفاً في معركة "طوفان الاقصى" التي تقودها حركة "حماس" منذ اكثر من شهر، حوّلته الى ثابتة ولازمة في خطابها، خصوصا ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله اكد عليه وتبنّاه صراحة في اطلالته في الثالث من الشهر الجاري، وثمة تأكيدات بانه سيعيد الالتزام به والتقيد بمضامينه في إطلالته المرتقبة اليوم.ولاريب في ان الحزب يعتقد ان هذا النهج قد بدأ يعطي ثماره المتوخاة من خلال "العجز" الاميركي عن استشراف واضح للخطوات التالية التي سيقدِم عليها على جبهة الحدود الجنوبية التي كان المبادر لإشعالها والقبض على زمام المبادرة فيها من موقع المهاجم وجعل الطرف الآخر في موقع المدافع.هذا اللايقين الاميركي المتجلّي اخيرا في تصريحات وتسريبات اميركية متناقضة ظهر الى العلن في ما أورده الإعلام أول من أمس، اذ أفادت مصادر ديبلوماسية اميركية بان "الولايات المتحدة ليست قلقة حيال المواجهات الدائرة على الحدود اللبنانية، لان هناك سقفاً يضبط هذه المواجهات وهو ناجم عن الاتصالات القائمة بين واشنطن وطهران"، واكدتها صحف أخرى عندما نقلت عن مسؤول اميركي جزمه بان "الصراع بين لبنان واسرائيل ليس حتميا".لكن في مقابل كل هذا الاطمئنان الذي ...