الصحوة المطلوبة

الصحوة المطلوبة
فلسطينيون يبحثون بين الركام أمام كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس، وهي أقدم كنيسة في غزة (أ ف ب).
Smaller Bigger
"ليس هناك أكثر من مسيحيي الشرق مَن يُحسن رؤية المسافة بين القدس وروما. ولعلّ مسيحيي لبنان هم أفضل المدركين لتلك الطريق..." يقول الرئيس شارل حلو في مقدمته لكتاب "القدس في الوثائق الفاتيكانية" للمطران إدمون فرحات (دار النهار)، ويضيف "مسيحيو الشرق، ونحن منهم، لهم تجاه القدس موقع خاص. كانوا بقربها وكانت قربهم. بقيت باستمرار شاهدة على المكان الأول، وكانوا هم باستمرار شهودًا على مصيرها... وكان من تقاليد آبائنا وأجدادنا، ذلك السفر إلى المدينة المقدسة، ينهدون إليها ويحجّون. ينزلون من الجبال، يأتون من المدن، ويسافرون إلى الأراضي المقدسة، وهم على معرفة تامة بأن أرضهم، هي أيضًا وطئها المخلّص"أن تكون مسيحيًا من هذه البلاد ومؤيّداً للحق ورافضاً للظلم على أرض فلسطين يُفترض أن يكون من البديهيات، لأن تلك الأرض المقدسة هي في صلب تكوينك ...