قصف إسرائيلي على الحدود الجنوبية (أرشيفية، "أف ب").
بدا اليوم الثالث والثلاثون لجبهة الحدود الجنوبية هادئا نسبيا على الصعيد العسكري، اذ اكتفى "حزب الله" بإصدار 3 بيانات عسكرية عن مهمات روتينية نفّذها مقاتلوه تركزت على قصف للمواقع الاسرائيلية الحدودية التي صارت هدفا يوميا لهؤلاء نظراً الى قربها من الجانب اللبناني من الحدود. وفي المقابل، كان جلياً وفق التقارير الامنية الصادرة عن تل أبيب ان القوات الاسرائيلية المتمركزة على الحدود الشمالية قد اكتفت بالرد على مصادر النيران، وان القصف اقتصر على أطراف القرى وهي في جلّها أض خلاء وأحراج وكروم.وبطبيعة الحال، فان عودة طرفَي الصراع على الحدود الجنوبية الى التزام قواعد الاشتباك الاساسية المعروفة والقائمة على مبدأ التراشق والمشاغلة، في أعقاب تطورات ميدانية دراماتيكية بعثت في أحيان كثيرة على القلق وأنذرت بخروج الامور عن نطاق السيطرة والتحكّم، لا تعني بالضرورة ان بإمكان الراصدين ان يبشّروا مَن يعنيهم الامر بأن الاوضاع على الحدود اللبنانية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة قد بدأت تجنح بين ليلة وضحاها الى معادلة الهدوء والاستقرار، ولا تعني ايضا ان طرفَي الصراع قد أطلقا كل ما حوته جعبتيهما من خيارات وطاقات نارية كان كل منهما قد ادّخرها لهذه الجولة من النزال، وهي خيارات راوحت كما هو معلوم على حافة الانفجار الواسع لكنها لم ...