فلسطينيون يبحثون عن ضحايا تحت الأنقاض جراء الغارات الإسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة (أ ف ب).
"عندما ينتهي الاجتياح العسكري البري لقطاع غزة فإن إسرائيل قد تتطلّع الى السلطة الوطنية الفلسطينية كخيار أول لحكمه. لكن نقص "الشرعية" عند الأخيرة وغياب الإرادة عندها للتعاون مع إسرائيل يمكن أن يكون العائق الرئيسي لإعادة "السلطة" الى السلطة في القطاع". هذا ما جاء في التقرير البحثي الذي وضعه مركز أبحاث أميركي جدّي جداً معروف بمقدرته على الوصول الى مصادر المعلومات في الولايات المتحدة وخارجها، والذي نشر "الموقف هذا النهار" قسماً منه يوم أمس. وهو يضيف: "يمكن أن يستمر الغزو البري أسابيع عدة لإنجاز المهمات التي وضعتها حكومة إسرائيل. من شأن ذلك زيادة عدد الضحايا على نحو كبير من الجنود الإسرائيليين والمدنيين الفلسطينيين ومقاتلي "حماس" كما من مقاتلي مجموعات فلسطينية أخرى مثل "الجهاد الإسلامي". وعندما ينتهي الاجتياح البري فإن سياسيي إسرائيل سيريدون تسريح الثلاثمئة ألف جندي الذين جُلبوا من الاحتياط للاشتراك في القتال وذلك بهدف مساعدة الاقتصاد الإسرائيلي لاستعادة عافيته أو للعودة الى وضعه الطبيعي، كما لتلافي العودة الى الحكم الإسرائيلي المباشر لقطاع غزة الذي سيعني نشراً لا نهاية له لجنود إسرائيليين سيكونون دائماً خاضعين للتهديد المباشر وغير المباشر. في أي حال وبما أن المليونين المقيمين في غزة سيظلون في حاجة الى الأمن لتأمين حاجاتهم الإنسانية ولمنع ...