المدفعية الإسرائيلية تُطلق قذائف باتجاه لبنان (أ ف ب).
ما دام "العقم" نفسه، ولا شيء سواه، هو ما ينطبق على الثرثرة الجوفاء التي تتصاعد حيال انعدام قدرة ما يُسمّى زوراً "دولة" في لبنان ومعها منظومة واسعة فضفاضة من القوى السياسية والطائفية والمجتمعية، على انتزاع قرار الحرب والسلم من فريق حصري بعينه، لا ترانا مضطرّين للوقوف في صفوف المنذهلين أمام عدّ عكسي لكلمة السيد حسن نصرالله اليوم وكأنها القضاء والقدر الذي يضع خطاً حاسماً بين ما كان قبلها وما سيصير بعدها. لذا نتسلل الى "هامش" التواضع في تناول مشهد البلد في المطلق، سواء بتحقيق "الأمنيات" بعدم الانزلاق الى حرب أو إذا حصل المحظور القاتل، لتبيّن واقع البلد، في المطلق دوماً، بما يثبت أن واقعه في هذه اللحظة بالذات، هو عند المنسوب الأقصى للانهيار بلا "منّة" من أيّ حرب. بدءاً بالمنسوب السياسي، هل ثمة من ...