تحت الطاولة وما فوقها

تحت الطاولة وما فوقها
قصف إسرائيلي على غزة. (أ ف ب)
Smaller Bigger
لطالما لعب الرئيس الأب حافظ الأسد على وتر اختيار المكان والزمان لحرب ضد اسرائيل، مات ولم يطلق لها العنان، وهو الشعار نفسه الذي تأبطه خليفته ونجله بشار منذ تولى الرئاسة السورية في 17 أيار من العام 2000 بتركيبة قولبت الدستور ليوفر وصولا آمنا له إلى القصر الرئاسي، ثم وفر له التحالف الإيراني الروسي حصنا أبعده عن الخروج من الحكم بعد الثورة الشعبية السورية، التي لما تزل على تجذرها الشعبي.واضح أن النظام الأسدي ليس مهددا بأي مواجهة مع اسرائيل، والحال أن التحرشات الاسرائيلية تستهدف لبنان، ولا تقارب الحدود السورية، وهي الحال نفسها مع طهران وميليشياتها في سوريا ولبنان، بما يجعل من جنوب لبنان مرتعا لكل مواجهة محتملة> والحدود مع الأراضي السورية (الإيرانية ) ...