"انقلاب" مباغت يوقف حرباً؟!

"انقلاب" مباغت يوقف حرباً؟!
موقع إسرائيلي على الحدود الجنوبية (أ ف ب).
Smaller Bigger
بعد ثمانية أيام تماماً من اليوم، وإذا شاءت "العناية الإلهية" ألا نكون في ظروف حربية وأن تبعدها عنّا نهائياً، فسيكون لبنان أمام إحياء "الذكرى المجيدة" لمرور سنة تماماً على نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال عون، الذي انتهى لبنان في عهده الى أسوأ انهيار تاريخي، وبدء مرحلة الفراغ الرئاسي المفتوح والمتمادي بفضل أصحاب النهج التعطيلي الذين أخذوا لبنان ونظامه وتطوّره رهينة لأنماط سياساتهم ولارتباطاتهم الخارجية. لا نستبق الذكرى العطرة قبل أسبوع من موعدها المبجّل وقد كنا نودّ لو لم يكن لها وجود أساساً ولو أن لبنان لم يعد مسرحاً – مشاعاً لتجارب تعطيلية و"فراغية" (لمناسبة عودة سماعنا مفردات حربية كالقنابل الفراغية) مماثلة، لمجرد استباق دفق الحبر والكلام الأسود الذي سيسيل في ...