الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب).
لم تخطئ القراءات التي واكبت زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل، خصوصاً لجهة الإجماع على جرعة الدعم التي تلقتها إسرائيل من خلال المواقف التي أطلقها من تل أبيب، وحرصه على المشاركة في اجتماع المجلس الوزاري المصغر، ما دفع المراقبين الى التوجّس من مخاطر المرحلة المقبلة مع حصول إسرائيل على الغطاء الأميركي والضوء الأخضر لمتابعة عملياتها ضد غزة، وربما توسيعها لتشمل جنوب لبنان في ظل استمرار المواجهات بينها وبين "حزب الله" في المناطق الحدودية. وقد تكون الصورة التي نشرتها "النهار" أول من أمس على رئيسيتها هي الأكثر تعبيراً عن نتائج الزيارة ومدى الاحتضان الأميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي عجز عن إخفاء مظاهر القلق، ليس مما يحصل في غزة، بل من عدم الحصول على الغطاء الأميركي الكامل.ولكن ما قالته صورة بايدن ونتنياهو، وما قاله الرئيس الأميركي على أرض إسرائيل لا يلتقي تماماً مع ما قاله على متن الطائرة الرئاسية بعد إقلاعها من تل أبيب، ...