رجل يحمل العلم الفلسطينيّ وسط الركام (تعبيرية- أ ف ب).
كيف سيكون مشهد المنطقة العربية، بعد أن يهدأ "طوفان الأقصى"، بشكل أو آخر، على إثر تصعيد جديد، تحتاجه اسرائيل لاستعادة ترهيبها لجيرانها، وتجديد حركتها الدموية ضد الفلسطينيين، وعيشهم، وسعيهم إلى قيام دولتهم .فيما هي "تؤهل" الرأي العام العالمي لتقبل المزيد من مجازرها ضد الفلسطينيين؟ أثناء انعقاد القمة العربية في الجزائر ما بين 26 و28/11/73 تبنت قرارا يعترف لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني بموافقة جميع الدول العربية باستثناء الملك حسين الذي امتنع عن تصديق القرار فلم يعتمد وبقي سرا. وبتاريخ 18تموز1973 التقى الملك حسين ممثلي المقيمين من الفلسطينيين في الأردن ويزيد عددهم على المليون نسمة، وقد ترافق ذلك بحملة إعلامية غير مسبوقة من الصحافة المصرية على المنظمة تمهيدا لتهيئة الأجواء من أجل تنصيب الملك حسين متحدثا باسم الشعب ...