لا تسألوا عن "اليوم التالي"!

لا تسألوا عن "اليوم التالي"!
رجل فلسطيني يحمل شابة فلسطينية بعد إنقاذها من تحت أنقاض منزل إثر هجوم إسرائيلي على بلدة دير البلح وسط قطاع غزة (15 ت1 2023، أ ف ب).
Smaller Bigger
بمرور الأسبوع الأول من الحرب الإسرائيلية على غزة بعد عملية "طوفان الأقصى" التي قامت بها "حماس" سيتعيّن على اللبنانيين ابتكار معادلة استثنائية صعبة لتوصيف الحالة التي بات عليها لبنان وسط طوفان الخوف من تمدّد الحرب إليه. نقف الآن، أمام وضع متحفز بالكامل للحرب ولا حرب، وأمام تجاوز كبير وواسع لما يُسمّى "قواعد الاشتباك" بين إسرائيل و"حزب الله" عند الحدود الجنوبية وعبرها على امتداد الجغرافيا شمالاً وجنوباً من دون انهيار هذه القواعد بعد تماماً ونهائياً، وأمام ذروة استعمال وهم الغموض في التكتيكات الحربية التي يستحيل معها الجزم المطلق بما إن كانت إسرائيل ستفتح جبهة ثانية شمالاً أو بما إن كان "حزب الله" سيقدم على إشعال الجبهة الثانية التي من شأنها إشعال الشرق الأوسط برمّته. لا يمكن الغلو في إظهار اللبنانيين وحدهم يمسكون بأيديهم ...