بات المواطن اللبناني حائراً في دنياه. لا يعلم كيف يتعامل مع يومياته والمستجدات التي تربك حياته، وهو لا يفهم من يحكم البلد ومن يمسك بزمامه لاتخاذ القرارات التي يمكن ان تنقذه من جهنم ويحسن نوعية حياته. رئيس الجمهورية لا يحكم، ويتحدث في كل مرة عن الصلاحيات المنقوصة التي تمنعه من اتخاذ قرارات يردد انه يطمح اليها. ورئيس الحكومة يشعر بأنه يصرّف الاعمال، ولا يقوى على الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء، بعدما قرر الثنائي الشيعي شلّ المجلس وتعطيل البلد. ربما يطمح رئيس مجلس النواب إلى فك الاشتباك وتسيير أمور البلد ...