أن ننتخب بلا "الخارج"!

أن ننتخب بلا "الخارج"!
صندوق الاقتراع في مجلس النواب (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
لا تقتصر "غرائب" الانهيار في لبنان ومفارقاته، ولا نتناول كوارثه ومآسيه، على أن اللبنانيين مجبرون في ذروة معاناة يومياتهم على تتبّع تأثير تحلل الدولة أولاً بأول في كل المجالات والاتجاهات عند أبواب الاستحقاق الرئاسي، بل باتوا الآن مجبرين أيضاً على رصد "كبائر" الأحداث الدولية التي ستلفحهم في مرحلة حسم الاستحقاق الرئاسي برياحها الحارة. منذ نشوب الحرب الروسية على أوكرانيا لم يجبر شعب في العالم، باستثناء الشعوب الأوروبية طبعاً، كالشعب اللبناني على تتبّع وتلقي تطوّرات هذه الحرب كأنه في "بوز المدفع" في ظل أزمتي الحبوب والمحروقات اللتين يكابد اللبنانيون تداعياتهما أكثر من أي شعب آخر. تحلّ الآن المهلة السحرية لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية فإذا باللبنانيين كأنهم"أم الصبي" ليس في استحقاقهم بل في العد العكسي ...