عن التي "خرجت ولم تعد"!

عن التي "خرجت ولم تعد"!
لقطات من مخلفات الهجوم الذي تعرضت له منطقة الضهيرة (حسام شبارو).
Smaller Bigger
أن يثير كلام ملتبس لحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري عن خدمات عامة قد تُعلق في الأشهر المقبلة في عز حرب جحيمية تقرب تماماً وحرفياً من حرب إبادة بين إسرائيل وقطاع غزة لهو مؤشر الى ذروة السخرية في رؤية من لا يزال في لبنان يقيس بعد أحوال لبنان بمعايير سابقة لهذا الجحيم. غير أن الإفادة الممكنة من إثارة تحذير كهذا ومن ثم استدراكه بالتقليل منه تكمن في الإضاءة على "الخدمات السياسية الوطنية" أولاً في حالة يواجه فيها لبنان "حالة حرب" مرجّحة بنسبة ساحقة ولو أنها لم تبلغ بعد راهناً حدود انخراط شمولي في الحرب. الخدمات العامة في لبنان أساساً صارت أشبه بسراب ولا ترانا في حاجة الى تبحر في أحوال البلد خصوصاً حين تغدو المشهدية الدموية الجارية أمام أعين العالم منذ أسبوع العامل الأشد ردعاً للبنانيين لجلد الذات الآن ...