عناصر لـ"حزب الله" (أ ف ب).
لا تخفي مصادر ديبلوماسية ان الحركة الديبلوماسية بمعنى القدرة على بدء التفاوض او التحفيز عليه ، معطلة او مشلولة الى حد كبير في هذه المرحلة في انتظار العملية العسكرية التي تعتزم اسرائيل تنفيذها في قطاع غزة وحجمها على رغم الاتصالات المعلنة التي تجرى من اجل التخفيف من وطأتها نسبيا على الاقل. ثمة اعتراف بصعوبة الدخول في مفاوضات اقله راهنا في ظل حاجة اسرائيل الى الانتقام واعادة الاعتبار والهيبة وفي ظل العجز عن انخراط الدول الغربية فعلا التي لا تزال تعيش تحت وطأة مقتل العديد من رعاياها واختفاء او احتجاز البعض منهم ايضا. فثمة رأي عام غربي يمنع النظر بموضوعية الى الاسباب الحقيقية المتصلة بالقضية الفلسطينية في ظل تواتر الصور عما حصل وسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا المدنيين وطريقة التعامل معهم . وليس سهلا تعامل اسرائيل بسهولة مع ما حصل وحاملة الطائرات الاميركية والدعم الاميركي لاسرائيل لا يكتفي بتوجيه رسائل رادعة لخصوم اسرائيل من استغلال الموقف ودخول الحرب ضدها بل ايضا طمأنة لاسرائيل ان الولايات المتحدة معها ولن تتركها بعدما اصيب الشعب الاسرائيلي بمخاوف حقيقية حول امنه وربما مستقبله في ظل ما حصل. ولذلك فالتوقعات ان ما ستقوم به اسرائيل في ...