لا داعٍ للهلع! "حماس" تريد تحقيق ما فعله "حزب الله" في الـ2006!

لا داعٍ للهلع! "حماس" تريد تحقيق ما فعله "حزب الله" في الـ2006!
الدمار الهائل في قطاع غزّة (أ ف ب).
Smaller Bigger
أحداث غزَّة تثير قلقاً كبيراً عندَنا. هل سيحدُث هنا ما يحدثُ هناك؟ عندما تَوَتَّرَ الوضع جنوباً إبتداءً من الأحد، خاف البعض خوفاً متصاعِداً، وخصوصاً عندما أعلَنَ حزبُ الله عن خسارته لمقاتلين. المنطِق يقول أن حزبَ الله لن يشارك على نطاقٍ واسِع في هذا القتال، وبالتّالي، فإنَّ الجبهة الجنوبيّة لن تُفتَح على مصراعيها. لماذا؟وضع حماس مُختَلِف عن وضع الحزب، ووضع غزَّة ليس هو نفسه وضع جنوبِ لبنان. حماس أرادت من هذا الهجوم الساحِق تسجيلَ ثلاثة انتصارات. الأوَّل عسكري، وأعتقِد أنَّها حقَّقَت إنجازاً على الأرض لم يكن أحدٌ يتوقَّعه. الثّاني معنوي، ويبدو أنَّ معنويّات اسرائيل كدولة لم تكُن في أفضلِ أيّامها بعد هذا الهجوم. أمّا الانتصار الثّالث الّذي تبغيه فهو انتصارٌ سياسي. حماس تُريد ...