سقطوا جميعاً... الجيش درع لبنان!
Smaller Bigger
 في زيارته الأخيرة الى لبنان، بدا وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان، وكأنه تعمّد ان يصفع الأبواب في وجوه المسؤولين اللبنانيين، الذين كان الرئيس ايمانويل ماكرون قد قال في أيلول الماضي، بعد إفشال مبادرته لإنقاذ لبنان عبر تشكيل حكومة مهمة إصلاحية، انه يخجل منهم، متهماً إياهم بخيانة تعهداتهم.ما حصل منذ ذلك الحين معروف، عندما أمعن المستوى السياسي الفاسد في تخريب ما تبقّى من لبنان، الذي بات حطاماً اشبه بمرفأ بيروت المدمَّر، وعندما بات من الواضح ان ليس في البلد المدمر كلياً مسؤولون فعليون، بل حفنة من المتصارعين على ما بقي من حطامه الاقتصادي والإجتماعي، ومستقبل اهله الغارق في الوحل والعوز والفقر والجوع، بما يهدد بانفجار الاوضاع والذهاب الى فوضى عارمة تأكل الأخضر واليابس، ورغم ذلك يستمر القتال حول الصلاحيات ...