دخل مستشار رئيس مجلس الشورى الايراني حسين امير عبد اللهيان على خط الازمة الحكومية من خلال اتهام المملكة السعودية والولايات المتحدة وفرنسا بالعمل على حكومة غير قوية تستهدف اضعاف "المقاومة" كما قال فيما تدرك ايران ان لا مبادرات موضوعة على الطاولة باستثناء المبادرة الفرنسية التي كان وافق عليها "حزب الله" مبدئياً ولا انخراط سعوديا او اميركيا ابعد من ذلك. الا ان هذا الدخول الفاضح ترجم خشية من امكان زعزعة موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه تحت الضغوط التي تمارسها الدول الغربية والتي انضمت اليها المملكة السعودية في ظل انكشاف موقف عون بان لا عقد جوهرية امام تأليف الحكومة بل افتعال عقد متواصلة من اجل عدم تأليفها. فكلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اخيرا اخذت في الاعتبار وظهر فيها خط بياني يعبر عن عدم امكان تاليف الحكومة ما لم تأت في اطار شروط معينة ولكن كلامه احدث ارتباكا اضطر الى لملمته ان مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي ابلغ موفد الحزب بانه تلقى الرسالة على نحو واضح على رغم ان التواصل بينهما كان يتيح ابلاغ هذه الرسالة مباشرة وعبر هذه القنوات بدلا من مواقف علنية تحدث ارباكا وتصعب التسويات او على خط رئيس مجلس النواب نبيه بري في الوقت الذي اعطى كلامه دفعا لموقف رئيس الجمهورية وفريقه وظفه في ممارسة غير دستورية فاضحة اعادت كرة التعطيل الى ملعبه بقوة امام ...