كباش على المقاربة الأميركية الملائمة!
Smaller Bigger
يروي احد السياسيين المخضرمين ان علاقته الوثيقة بالامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس اتاحت له التواصل معه في الاونة الاخيرة وحضه على دعم ما يذهب اليه البطريرك الماروني بشارة الراعي من دعوة الى حياد لبنان الايجابي وابعاده عن المحاور، فسأله غوتيريس عمن يدعم البطريرك من الدول الخمس الدائمة العضوية في الامم المتحدة من باب الاسيتضاح اذا وكيف يمكن اخذ ذلك في الاعتبار.  هذا التساؤل وحده يكفي لكي يدرك " حزب الله" جيدا ان دعوات البطريرك الراعي للحياد ولمؤتمر دولي يثبت كيان لبنان ويؤمن الحماية له يصعب تسييله او تقريشه عمليا الا في ظل ظروف معينة على خلفية ان مزيدا في التدهور الذي قد يستدرج اضطرابات امنية في ظل التحديات التي تواجهها القوى الامنية في شكل خاص ميدانيا ومعيشيا وتاليا ستشكل مواقف الراعي عندئذ منصة لا بد منها لتحقيق ما يطالب به. ينزعج الحزب وكذلك حليفه المسيحي من تعاظم كرة الثلج المناهضة للعهد الذي قال عنه احد مستشاريه المقربين وصلته بالنظام السوري انه في محور المقاومة والممانعة اي في المحور الايراني والذي يسلط الراعي الاضواء على استرهانه القرار والواقع في لبنان مدعوما من غالبية الطوائف والقوى السياسية. اذ تحرج مواقف سيد بكركي هذا الفريق الساعي الى الحصول على ما يشبه " براءة ذمة" مسبقة من الادارة الاميركية حول نفوذها في المنطقة او ما تتسبب به كمقدمة للجلوس الى طاولة ...