مخيمات النزوح السوري في المرج البقاعية (حسام شبارو).
لم يعد الأمر سراً. إن موجة النزوح السورية الأخيرة هي من صنع أيدي النظام في سوريا بالاشتراك مع "حزب الله" في لبنان. وقد أسهمت إطلالة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخيرة في كشف الجوانب المخفيّة من الجهة اللبنانية لموجة النزوح السوري. فالنظام في دمشق يدفع بالنازحين الى المغادرة ويسهّل لهم بواسطة أجهزته الأمنية والعصابات المرتبطة بها العبور من سوريا الى لبنان. وفي لبنان تتلقفهم عصابات لبنانية محمية إما أمنياً أو سياسياً. ومن الواضح أن الموجة الأخيرة ليست أمنية، بمعنى أنها لم تطرأ بسبب أحداث عسكرية أو أمنية كبيرة حتمت على آلاف الشبان المغادرة والهروب من البلاد. وليست اقتصادية بدليل أن لبنان يعاني من أزمة لا تقل عن أزمة سوريا المالية ...