مأساة النزوح بعد زلزال المغرب (أ ف ب).
أمام كارثة الزلزال الذي ضرب جبال أطلس في المغرب، وبعدها بأيام المأساة التي خلفها الأعصار دانيال في شرق ليبيا، كان يفترض أن يتم التعالي عن الخصومات السياسية، وأن يصار إلى وضع التضامن الإنساني أمام أي إعتبار آخر. رأينا بعد زلزال السادس من شباط في جنوب تركيا وشمال سوريا أن "ديبلوماسية الزلازل" هدمت جدران العداء بين الكثير من الدول الإقليمية. ونزلت طائرات الإغاثة من دول عربية في مطارات سورية منذ عشرة أعوام للمرة الأولى، وتجاوزت مصر سنوات القطيعة مع تركيا وحطت طائرات محملة بالإغاثة في تركيا، وزار وزير الخارجية المصري سامح شكري تركيا، وزارت دمشق وفود عربية ودولية للمرة الأولى منذ عام 2011، ومهدت الإتصالات هذه لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية. ...