هل تجاهل باسل الحسن سفير فلسطين في لبنان؟

هل تجاهل باسل الحسن سفير فلسطين في لبنان؟
رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني باسل الحسن. (مارك فياض)
Smaller Bigger
نسي اللبنانيون أن هناك لجنةً رسمية للحوار اللبناني – الفلسطيني ألّفتها إحدى حكوماتهم السابقة ويترأّسها في هذه المرحلة الدكتور باسل الحسن. ذلك أن عملها أو بالأحرى نتائجه لم تكن ملموسة أولاً لضعف الدولة اللبنانية وحكوماتها والإنقسامات الحادّة داخلها، ثم إقترابها من الإنهيار التام الذي حصل لاحقاً بعد شغور رئاسة الجمهورية وغياب حكومة أصيلة تتولى إدارة أوضاعها الى حين إنتخاب رئيس جديد. وثانياً لغياب الوحدة الوطنية في أوساط اللاجئين الفلسطينيين ولا سيما المقيمين داخل مخيماتهم في لبنان وأبرزها على الإطلاق "عين الحلوة" المشرف على عاصمة الجنوب صيدا، ثم الرشيدية بالقرب من مدينة صور، ومخيمي البداوي والبارد في الشمال فضلاً عن مخيم آخر في البقاع. هذا عدا الإنقسامات الحادة والعميقة بين فصائلهم المقاومة الناتجة عن أمور كثيرة لعل أبرزها إنقسامها الى إسلاميين ينتمون الى فصائل محدّدة أبرزها على الإطلاق وأقواها وأكثرها تنظيماً وربما "إعتدالاً" حركة "حماس"، وأكثرها إسلاميةً واستعداداً لتنفيذ عمليات يمكن أن تنعكس سلباً على المقاومة الفلسطينية مثل "عصبة الأنصار" ومجموعات أخرى أصغر حجماً وأقل تنظيماً لكن أكثر تشدداً في الوقت نفسه، ولا تتورّع عن اللجوء الى القوة أولاً لحماية نفسها داخل المخيمات من المعادين لها، وثانياً لتنفيذ أجندات إسلامية متشدّدة خارجها إذا قضت التطورات بذلك. أما القسم الثاني من الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات فيمكن ...