رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ ف ب).
اتفاق تبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية عدداً محدوداً من السجناء الذي دخل حيّز التنفيذ قبل نحو أسبوعين ويحتاج إتمامه الى أسابيع أخرى قليلة ليس إشارة ثابتة ونهائية لعودة محتملة من الاثنتين الى الاتفاق النووي الذي وقّعتاه عام 2015 وكان هدفه الفعلي كبح أو ضبط البرنامج النووي الإيراني. علماً بأن إيران أظهرت بتقارير جدّية أنها أبطأت عملها الهادف الى التوصّل الى نسبة تخصيب مرتفعة للأورانيوم تؤهّلها للبدء بإنتاج سلاح نووي إذا قرّرت ذلك. كما أنها خفضت بوسائل تكنولوجية نسبة التخصيب في كمّية أورانيوم محدّدة. هذا ما أكدته معلومات الباحث الآسيوي غير العربي العريق نفسه. إلا أن ذلك لم يمنع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من التوضيح أن المهم بالنسبة الى دولته هو إيقاف البرنامج النووي الإيراني نهائياً. وقد عبّر مكتبه عن ذلك بالآتي: "الترتيبات التي لا تفكّك البنية التحتية النووية لإيران وتالياً لا توقف برنامجها النووي وتستمرّ في مدّها بالأموال غير مقبولة، إذ إن هذه الأموال ستذهب الى الإرهابيين التابعين لإيران". ويتناقض هذا الموقف أو يتباين بقوة مع موقف الولايات المتحدة الذي عبّر عنه في شهر آذار الماضي رئيس أركان البيت الأبيض الجنرال مارك ميلي في الكونغرس عندما قال إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بأن تمتلك "أسلحة نووية ميدانية". والكلمة ...