أيلول… تحت الطاولات وفوقها؟

أيلول… تحت الطاولات وفوقها؟
علم لبنان (أرشيفية - نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
كنا لنتفاءل نسبياً برمزية مطر خفف شراسة أسوأ ما عرفناه، مع معظم العالم، من حرّ ينذر بتصحر معولم تصاعدي لولا أن "أيلول لبنان" يحل بعد ساعات محمّلاً بكل تزامنات "الجحيم" الموروث من انهياراته. ولا يحتاج اللبنانيون الى دلائل حسية للاستدلال على تصاعد التوهج المهرول إليهم ما دامت رؤية موفدي "الدول الكبرى" أو بعضهم، وحدها ستشكل علامة تزاحم الاستحقاقات السياسية والأمنية كما اهتراء البقية الباقية من إمكانات الصمود الاجتماعي.يوم غد، وللمرة الأولى منذ صدور القرار 1701 تحت مزيج "الفصل السادس والنصف" في عام 2006 سيكون يوماً مفصلياً في تقرير وجهة الوضع عند الحدود الجنوبية بحيث تبلغ المكاسرة ذروتها في مصير صيغة التمديد لقوات "اليونيفيل" وتالياً إما تسوية في الساعات المقبلة الأخيرة وإما مكاسرة لا تُحمد عقباها. ...