طلال سلمان.
لم يكن الاستاذ طلال سلمان الا منافسا شريفا. كانت "النهار" في تنسيق دائم مع "السفير". وايضا مع "لوريان لوجور". وكان اتفاق الثلاثة كافيا للدفع في اتجاه اي قرار يخص عالم الصحافة في لبنان. وسواء اختلفنا في مقاربتنا للامور والقضايا، او اتفقنا، فقد كان الاحترام المتبادل قائما على تقدير الذات والمنافسة، وكانت الكلمات والمواقف تتسابق وتتناطح، من دون ان تبلغ يوما حد القطيعة او الخصام. استمر الخط الساخن مفتوحا. كان طلال سلمان يقدر "النهار" وعملها، وكانت اسرة "النهار" تراقب "السفير" الصاعد ...