طلال سلمان يرحل عارياً

طلال سلمان يرحل عارياً
طلال سلمان. (نبيل اسماعيل- النهار)
Smaller Bigger
لا نريد أن نذكر من بقي من رعيل الكبار، حتى لا يُقال أننا نستعجل رحيلهم. لكن الحقيقة أن عددهم بات قليلاً. هؤلاء الذين صنعوا تاريخ الصحافة العريق في لبنان، رحل الكبار، وثمة جيل جديد يحاول بعضه أن يحلق، وان يتسلق السلم، علّه يحقق شيئاً في الزمن الرديء.اليوم، يغادرنا واحد من طينة هؤلاء العمالقة. اليوم يرحل طلال سلمان، وفي قلبه غصة كبيرة، لن تودعه "سفيره" بما يليق، كما فعلت "النهار" مع مؤسسها الفعلي، وصانع نهضتها، الراحل غسان تويني أو كما فعلت في تشييع شهيدها جبران الى الهناك.طلال سلمان يرحل حزينا، هو أصلاً تبدل منذ اتخذ قراره "الجريء" بإقفال جريدة "السفير" ونعي الصحافة المكتوبة، بل الاعلام اللبناني. لم يعد هو طلال سلمان، خسر ...