هل يحتاج فيلم "باربي" إلى حوار الطرشان الوطني؟

هل يحتاج فيلم "باربي" إلى حوار الطرشان الوطني؟
فيلم "باربي".
Smaller Bigger
أخذ فيلم "باربي" مدى واسعاً من الجدل لا يستحقه، وحصد المليارات في مدة زمنية قياسية، ولا يمكن قياس نجاحه أو عدمه من لبنان. والمنع صار غير مثمر في زمن "التابليت" والهاتف الخليوي و"النتفليكس" والمحطات الفضائية المفتوحة والمشفّرة، إذ بات بإمكان أيّ كان أن يشاهد ما يريد بتطبيقات شبه مجانية. والسينما هي مكان اختياري لمن يريد وليست مكاناً عاماً مفتوحاً للعموم مجاناً. وذلك يعني أن العرض أيضاً اختياري لمن يريد أن يشاهد، ويمكن لمن يريد أن يقاطع أو يمتنع عن المشاهدة بناء لعقيدة أو تربية أو لأي سبب آخر.ما حصل في لبنان في الأيام الاخيرة، انطلاقاً من فيلم "باربي" وحقيبة مدرسية وإثارة موضوع المثلية الجنسية، يوحي بأن البلد بألف خير، وأن لا مشكلة تتقدم على إثارة مواضيع جنسية، في بلد مكبوت جنسيا، ومريض نفسياً، ...