الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

الترسيم لا يختلف عن اتفاق الإطار وإنما بإخراج سيّئ

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
Bookmark
قوات "اليونيفيل" عند نقطة رأس الناقورة (أ ف ب).
قوات "اليونيفيل" عند نقطة رأس الناقورة (أ ف ب).
A+ A-
بالابتسامات وعلامات الرضى المقرونة بالتصفيق، وقّع رئيس الجمهورية ميشال عون اتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع اسرائيل، والذي تسلّمه في صيغة رسالة من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين تتضمن نتائج المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل التي بدأت قبل اكثر من عامين برعاية اممية ووساطة أميركية حثيثة أدت الى انجاز الاتفاق بفترة قياسية رغم السقوف التفاوضية العالية التي انطلق منها لبنان وتراجع عنها بعد عامين في تبرير انها كانت سقوفاً للتفاوض وليس للإتفاق!بقطع النظر عن المكاسب الاقتصادية التي يأمل لبنان ان يحققها، بعدما رفع الاتفاق الحظر عن استفادته من ثروته النفطية، وأتاح فترة سماح تعزز الاستقرار الأمني مع تراجع المخاطر من مواجهات محتملة تستدرج البلاد الى اضطرابات او غيرها، ما يتيح استقراراً اقتصادياً واستثمارياً، يبقى السؤال في الداخل اللبناني عن المكاسب السياسية التي تحققت والجهات المستفيدة منها، وما يمكن ان ترتبه على البلد من انعكاسات، في مرحلة شديدة الخطورة، بفعل الفراغ المتمدد الى مؤسساته الدستورية. في الشكل، كانت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم