السبت - 22 حزيران 2024

إعلان

"حزب الله": التراجع عن دور"الصانع" ليس عيباً

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
صندوق الاقتراع في مجلس النواب.
صندوق الاقتراع في مجلس النواب.
A+ A-
مَن شاء ان يكلّف نفسه عناء المقارنة والمفاضلة بين أداء "حزب الله" الحالي حيال ملف الانتخابات الرئاسية الطاغي على ما عداه بفعل دنوّ الشغور، وبين أدائه عشية الانتخابات المماثلة التي سبقت انتخاب العماد ميشال عون، وتحديدا في الفترة التي تلت انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، يخرج باستنتاج حصيلته ان الحزب يتخلى في السباق الراهن على ملء الشغور المحتوم في قصر بعبدا عن صفة "الصانع" للرؤساء ويتراجع خطوة الى مقام "اللاعب" الى جانب متساوين في هذا الدور.ليس جديدا القول إن الحزب نجح في الدورة السابقة في فرض معادلته الشهيرة آنذاك: "إما مرشّحنا (عون) وإما شغور مديد"، الى أن أتى حين من الدهر ونفخت رياح واستجدت معطيات لمصلحة أشرعة توجهات الحزب وارادته وحساباته، فتحقق في ذلك الحين رهانه وقهرت إرادته إرادات آخرين في مقدمهم حليفه الأوثق الرئيس نبيه بري.وعليه، يبدو جلياً الآن لكل عالِم بالعقل الباطني للحزب انه بات يقرّ في كواليسه بأنه قد فقد عنصر "المبادرة" في هذا الاطار وتسرّب زمام الامور من بين يديه وصار لزاماً عليه عدم الانكار والاستعداد لمقاربات اخرى للموقف. ويتجلى ذلك في الآتي: - فقدانه الاكثرية النيابية المريحة حاله في الدورة السابقة.- فقدانه القدرة والهيبة اللتين تتيحان له فرض مشيئته على حلفائه الاقربين، اذ انه عاجز حتى الآن عن اقناع حليفه جبران باسيل بان عليه ترك الفرصة للحليف...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم