14 آذار مستعادة... بهذه المعايير؟

14 آذار مستعادة... بهذه المعايير؟
مظاهرات 14 آذار (النهار).
Smaller Bigger
لم تبلغ الحقبة الراهنة التي تتشابك فيها مختلف الازمات المصيرية التي تحكم بقبضتها على خناق اللبنانيين، على رغم الارتفاع المذهل في مستوى الانسدادات السياسية والمالية والاجتماعية، المنسوب الخطير امنيا على الأقل الذي شهدته حقبة ال2004 و2005 وما تلاها. تلك كانت حقبة محفوفة بفتيل جاهز لاشعال فتنة طائفية أهلية لا تبقي ولا تذر ناهيك عن امكان اشتعال مواجهة مع ادوات الوصاية السورية العسكرية والاستخباراتية قبل ان يرغم النظام الاسدي على الجلاء عن لبنان قسرا. مع ذلك، تبدو وسيلة المواجهة في تلك التجربة التي شهدت مزيجا من تشابك دولي – لبناني فرض ايقاعه على التطورات الضخمة التي اشعلها التمديد لاميل لحود ومن ثم اندلاع حرب الاغتيالات النموذج الافضل للاستعادة مجددا من زاوية فرض توازن قوى محدث ومتطور من جانب كل القوى المعارضة ...