الحدود البحرية عند نقطة الناقورة (أرشيفية، نبيل اسماعيل).
لم يأتِ الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في كلمته لمناسبة عيد المقاومة والتحرير في 25 الجاري، على ذكر مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، التي كانت حاضرة دائمة في كلماته بعد العام 2000. فهذه المزارع والتلال كانت، على مدى عقود، مبررا رئيسيا لاحتفاظ الحزب بسلاحه كي يحررها من الاحتلال الإسرائيلي. وعلى رغم ان المنطقتين ما زالتا محتلتين، فقد دخلتا الى عالم الصمت عند نصرالله، كما ان الحزب لم يعلّق إطلاقا على وثائق كتاب المبعوث الأميركي فريديريك هوف، وفيها اعلان الرئيس بشار الأسد "ان مزارع شبعا تعود لسوريا وليس للبنان".في المقابل، تعهّد نصرالله، كما قال في كلمته الأخيرة، أنه سيتكلم في "كل الخطابات" عن "الكنز الموجود في البحر"، أي ثروة ...