من وداع هيثم ومالك طوق في بشرّي (حسام شبارو).
ما لم "نفاجأ" بما لا نعهده في تاريخ التحقيقات المماثلة للتحقيق الجاري راهناً في "اغتيال" ابنَي بشرّي هيثم ومالك طوق (والاغتيال يفترض ان يبقى الصفة الافتراضية العمدية حتى ثبوت العكس) من مماطلة وبطء وتمييع بلوغاً الى إخفاء الحقيقة وطمسها على غرار عشرات الجرائم وآخرها وأفظعها انفجار العصر في المرفأ... ما لم نفاجأ بتطور يعاكس "متلازمة" دفن الحقائق التي أرغمت بطريرك الموارنة نفسه وسط الانفعالات الغاضبة المحتقنة لأبناء مدينة المقدّمين وجبران خليل جبران على توجيه سهام موقف نادر في حدّته الى القضاء… لن يكون حينذاك الخوف مبرراً فقط من بقية تأتي لترددات فتنة أوقِظت ولم تُدفن بعد خلافاً لكل التلاعب اللفظي الذي يراد له تخفيف الوقع عن بيئة المستهدفين بالجريمة المزدوجة، بل سيكون الامر أشد فداحة. والحال انه حتى الساعة ...