مدخل قصر بعبدا (تصوير حسام شبارو).
تنهمر أسماء البلدات والقرى اللبنانية بالعشرات على شاشات المحطات المحلية في موجة الترويج لموسم الاصطياف والسياحة والمهرجانات الواعدة باجتذاب عشرات ومئات الألوف من السياح والمغتربين والمنتشرين لعلّها تشكل جرعة الصمود الوحيدة في زمن القحل السياسي والجفاف المخيف الذي يضرب البلد الذي كان يوما درّة الشرق. تأخذ الموجة الترويجية هذه اللبنانيين الى مكان آخر أو توهمهم بذلك فيما قد يكون الصيف الزاحف، كما تثبت بداياته الطالعة، الأخطر اطلاقا في دلالات العبور الشاق من مرحلة مأزومة الى أخرى أشد تأزما، ليس على الصعيد الاقتصادي والمالي والاجتماعي فحسب وانما أولا على الصعيد السياسي بحيث لن تبقى أوهام التخدير متواصلة ومستمرة لمجرد ان فرنسا "الحنون" ماضية في منع موفدها الاستثنائي جان - ايف لودريان من ان يقتطع لنفسه إجازة ...