الأحد - 05 شباط 2023
بيروت 13 °

إعلان

ما وراء تلويح برّي بالدعوة إلى طاولة الحوار وما احتمالات تلبية الأفرقاء أو مقاطعتهم؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
جلسة انتخاب الرئيس (نبيل اسماعيل).
جلسة انتخاب الرئيس (نبيل اسماعيل).
A+ A-
ليست المرة الأولى التي يعلن فيها رئيس مجلس النواب نبيه بري عزمه الدعوة الى طاولة حوار وطني في عين التينة إن توفرت ظروف الانعقاد، إذ يُشهد للرجل أنه "فاتح عهد طاولات الحوار" في لبنان، التي بلغت منذ أولاها عام 2006 أربع طاولات تنقلت بين ساحة النجمة مروراً بعين التينة لتكون الخاتمة في قصر بعبدا.وبناءً على ذلك فإن السؤال المطروح بإلحاح: هل ينجح بري في استدراج الأطراف كافة الى تلبية دعوته التي ما زالت مجرد تلويح واستمزاج؟ وهل يمكن أن تفضي الطاولة الخامسة الموعودة الى نتائج مثمرة من شأنها أن تنتج تفاهماً أو اتفاقاً أو صفقة تنتهي بملء الشغور الرئاسي الذي بات محتوماً؟ لا ريب في أن إثارة مثل هذه التساؤلات تستبطن شكوكاً في قدرة بري رغم ما له من مونة وعلاقة مع كلّ المكوّنات على توفير ظروف انعقاد هذه الطاولة، واستتباعاً في توفير وقائع مادية تسمح بالقول إنه حراك هادف وليس مجرد ملء وقت مستقطع.عندما خطر لبري أن يوجّه في صيف عام 2006 دعوته الى الحوار الوطني الأول كان لبنان تحت وطأة أزمة سياسية مستعصية وانقسام حادّ بين معسكرين يراهن كل منهما أن يحقق فوزاً كاسحاً على الآخر يفضي الى إلغائه إن أمكن، انطلاقاً من الصراع الذي اندلع حينها على خلفية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما تلاه من تداعيات.في ذلك الصيف الساخن حقق بري إنجازاً عُدّ يومها حميداً إذ جمع زعماء الصراع الى طاولة مستديرة واحدة. تجشّم الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عناء الخروج من الضاحية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم