ليس "عارضاً" عاصفاً... بل أخطر!

ليس "عارضاً" عاصفاً... بل أخطر!
جلسة سابقة لانتخاب الرئيس (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
يأبى الثنائي "أمل – حزب الله" مغادرة ما كان يأمل معظم اللبنانيين أن يكون "عارضاً" متوتراً يمكن تبريره في معرض مقاربة الصراعات السياسية الداخلية سواء في الاستحقاقات الانتخابية أو سواها كوسيلة تحشيد وتعبئة طائفية تدمنها غالباً الطبقة السياسية السقيمة في هذا البلد. لكن حدود "العارض" سقطت سقوطاً ساحقاً أمام مضيّ "الثنائي" بلا هوادة في ما يتجاوز بخطورته هذه المرة أي دوافع سياسية ومذهبية وطائفية الى معادلة لم يعد ممكناً تجاهلها لاتصالها بما يقفز فوق الاستحقاق الرئاسي أي الى سياسة الحكم والسلطة والسيطرة على القرار السياسي للبلد كلاً. والحال أن مقارنة خاطفة بين سلوكيات هذا الثنائي في المرحلة الأولى من أزمة الشغور الرئاسي التي عقد فيها مجلس النواب جلساته الـ11 والمرحلة الثانية من الأزمة التي شهدت انقطاع ...