الخيارات على مفترق الطرق الإقليمي
Smaller Bigger
 يظهر فريق الحكم  بحسب مراقبين ديبلوماسيين تخبطا كبيرا لجهة عدم انقشاع الرؤية امامه او وجود خلط اوراق يحاول من خلاله ابقاء المبادرة في يده فيما ان الامور بدأت تؤشر الى متغيرات كثيرة. فالانتقال الفوري من اعلان رئيس التيار العوني جبران باسيل غداة الجلسة النيابية لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية الى مجلس النواب حول "عجز" رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري  تأليف الحكومة التي اكد فيها عدم الرغبة في اطاحة تكليف الحريري بل التعاون معه، الى تسريب كلام عن خيارات احدها الذهاب الى استقالة نواب التيار لفرض انتخابات نيابية ليس الا للتخلص من الحريري يبدو مناقضا لنفسه.  فيما ان الخيار الاخر حول دعوة احتمال رئيس الجمهورية الى طاولة حوار لا يبدو اقل تخبطا لان لا مؤتمر تأسيسيا يمكن ان يعقد في هذه الظروف وبالتأكيد سيكون  الرئيس ميشال عون طرفا وليس مرجعا بالاضافة الى ان فتح هذا الباب لن يأتي بافضل الاحوال واحسنها اكثر من المثالثة للمسيحيين هذه المرة. وفي الحالين فان هذه التسريبات يخشى انها  تعني الاستمرار في المربع نفسه على رغم مآل البلد واللبنانيين.  فضلا عن ان هناك على الاقل جملة امور لا يتم اخذها في الاعتبار بناء على جملة معطيات داخلية بدءا من كلام الامين العام ل" حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي يعبر على نحو واضح ادراكه ان المنطقة ككل على مفترق طرق على خلفية جملة مسارات . ...