احتفاليّة إطلاق "بيروت عاصمة للإعلام العربي 2023".
أُقيمت في بيروت الأسبوع الماضي احتفاليّة إطلاق "بيروت عاصمة للإعلام العربي 2023" في حفل ينقُصه التنظيم، كما اللياقة في التقديم والاداء، حتّى بلغ الأمر بالزميل سامي كليب الذي نُقدِّر ونحترم، أن خَرَج عن أصول تقديم احتفالات مُماثلة، فروّج للمُرشّح سليمان فرنجية، ولوزير الإعلام زياد المكاري، ولبرنامجه المُتلفز "الرئيس" عبر "الجديد". وحبّذا لو حرّك ذاكرته قليلاً ليُقارِن بين حفلات رسميّة على هذا المستوى تُقام في دول العالم، وبين مجريات حفل فوضويّ يُشبه لبنان الحالي، ويعكس صورة إعلامه.سأل أحدهم عبر "تويتر": وما الذي جعل بيروت تستحق ان تكون عاصمة الإعلام العربي للسنة 2023؟ أجبته: "إنّها المُداورة"، لأنّ المناسبات تُعتمد مداورة بين عواصم الدول المكوّنة للجامعة العربيّة. ولأنّ الدول الشريكة في الجامعة اتّخذت القرار في العام 2021، أي بعد أشهر قليلة على انفجار مرفأ بيروت، ...