البطريرك المبادر سعودياً يكشف السلطة
Smaller Bigger
ان يبادر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بما يمثل ومن يمثل الى الاتصال بالسفير السعودي وليد البخاري قبيل بدء سريان القرار الذي اعلنته المملكة بمقاطعة الصادرات اللبنانية من الفواكه والخضار فشكل ذلك وفق المعطيات التي توافرت عن رد الفعل السعودي خطوة ايجابية جدا وفي محلها في غياب اي قدرة لاي مسؤول رسمي من اعلى الهرم الى رئاسة الحكومة او وزارة الخارجية او وزارة الزراعة على التقاط مبادرة مماثلة نتيجة افتقادهم للعلاقات التي تسمح لهم بهذه الخطوة . فقد جرت العادة ان يتم التوسط لدى بكركي من اجل التواصل مع المرجعية الكاثوليكية الاولى التي يشكلها الفاتيكان فيما ان التواصل من الراعي مع المملكة السعودية في مسألة يفترض ان يتولاها المسؤولون في السلطة تعطي ابعادا ايجابية كذلك على خط التواصل المسيحي مع المرجعية السنية ودار الاسلام في المنطقة ما يساهم في دحض الاتجاهات الطائفية التي يدفع اليها الصراع الحكومي على خط رئاستي الجمهورية والحكومة. وخطوته هذه لم تحظ بتثمين سعودي فحسب بل انسحب ذلك على دول عربية اخرى اتصل سفراؤها بالبطريرك الماروني تقديرا لما قام به وحرصه على انقاذ العلاقات اللبنانية السعودية من جهة وانقاذ الاقتصاد اللبناني والمزارعين اللبنانيين من انعكاسات خطيرة ستترتب على المقاطعة السعودية . كان لديه رد فعل ازاء تطور ...