رجلان يجلسان في وسط مدينة بايبورت، شمال شرق تركيا (أ ف ب).
أياً يكن الفائز في الإنتخابات الرئاسية التركية غداً، الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان أو زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، فإن عملية التطبيع بين تركيا وسوريا قد تتسارع في المرحلة المقبلة، ربطاً بالإنفتاح العربي على سوريا الذي بات أمراً واقعاً، على رغم التحذيرات الأميركية المتتالية. إذا حصل أردوغان على تفويض ثالث، فإن من شأن ذلك أن يتيح له حرية في التحرك أكثر نحو سوريا. وكما هو معروف، تفضل روسيا أن تأتي النتائج في مصلحة أردوغان، نظراً إلى الإستقلالية النسبية في سياساته عن سياسة الغرب حيال موسكو، وتحديداً عقب الحرب الروسية-الأوكرانية. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأردوغان سارا بالعلاقات ...