الخميس - 28 أيلول 2023

إعلان

لا أحد يرفع العقوبات عن باسيل إلّا قضاء أميركا

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
باسيل (نبيل اسماعيل).
باسيل (نبيل اسماعيل).
A+ A-
يبدو أن عشاءً ضمّ سفيرة الولايات المتحدة في لبنان دوروثي شي وعدداً محدوداً جداً من المدعوّين في منزل نائب سابق، تطرّق الى موضوع الساعة بل كل ساعة أي الانتخابات الرئاسية في لبنان وأسباب تعذّر إجرائها حتى الآن رغم شغور الرئاسة الأولى في أعقاب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 تشرين الأول الماضي. ويبدو أن بعض ما دار فيه تسرّب الى وسائل إعلام قليلة علماً بأنه كان عشاءً اجتماعياً لا سياسياً. لكن أهم ما تحدث به المشاركون في العشاء لم يتسرّب الى الإعلام ربما لأهميته التي فاقت أهمية ما نُشر منه.  طبعاً مادة الأحاديث في العشاء أو موادها لم تتعلق بحرب روسيا على أوكرانيا ولا بتطوراتها المرتقبة أو المحتملة والموعد المرجّح لانتهائها، ولا بالقضايا الشرق الأوسطية المهمة والمستعصية بدءاً بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي المُزمن الذي أضاف رفض إسرائيل تسويته رغم المبادرات الدولية المتنوّعة صراعاً عربياً – إسرائيلياً إليه وانتهاءً بالصراع "العربي – الفارسي" والمذهبي الإسلامي منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل نحو 43 سنة. لكنها أي الأحاديث تمحورت حول المعرقل الوحيد ظاهراً لانتخابات رئاسية تُنهي الشغور الذي قد يستمر طويلاً أي رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل. علماً بأن العرقلة المُشار إليها يتحمّلها معه وربما قبله أيضاً حليفه الأول في البلاد وصاحب القوة العسكرية والشعبية والتسليحية الكبيرة التي لا يزال قادراً بواسطتها على منع أعدائه وأخصامه المتنوّعين وغير المتفقين...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم