الإثنين - 22 تموز 2024

إعلان

فوضى في لبنان ولا حرب أهلية... ولا حرب مع إسرائيل؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
 أنصار "حزب الله" يرفعون هواتفهم خلال احتفال في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب).
أنصار "حزب الله" يرفعون هواتفهم خلال احتفال في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب).
A+ A-
المتابعون اللبنانيون للأوضاع في بلادهم ولحركة الأطراف السياسيين الأساسيين فيها خرجوا بانطباع الأسبوع الماضي يستبعد نشوب حرب أهلية جديدة فيها رغم الاصطفافات السياسية والإقليمية وحتى الدولية المتناقضة، كما رغم التصعيد الكلامي الذي بدأ يمارسه بعض قياداتهم وفي مقدّمهم المسيحيون. طبعاً لا يعني ذلك في نظرهم أن القتل من أجل السرقة والخطف من أجل الحصول على فدية والتحرّك الشعبي ضد الذين بفسادهم أفلسوا الدولة وأفشلوا إداراتها وضربوا القطاع المصرفي فخربوا بيوت المودعين وصادروا أموالهم، بل حوّلوها الى الخارج بالتواطؤ مع الكبار الكبار في هذه البلاد، لا يعني ذلك أن هذه الممارسات العفوية منها والمتعمّدة في آن واحد ستتوقّف، بل إنها لن تؤدي الى فتنة فحرب كتلك التي عاشها اللبنانيون بين 1975 و1990. المتابعون أنفسهم خرجوا بانطباع آخر يفيد أن حرباً إقليمية تستهدف لبنان ستستهدف لبنان أو يكون لبنان طرفاً فيها سواء بدولته المنهارة والمنقسمة دولاً ثلاثاً أو بـ"حزب الله" لن تقع، إذ تمتع ولا يزال بتأييد شعبي واسع جداً في بيئته وامتلك ولا يزال جيشاً يفوق المئة ألف مقاتل. كما أنه نجح لاحقاً في تحرير ما احتلته إسرائيل من أراضٍ في الجنوب وبمواجهته حربها عليه وعلى البلاد عام 2006، ثم بتحوّله جيشاً إقليمياً حقّق نجاحاً بالغ الأهمية يوم حمى النظام في سوريا من 2011 حتى 2015 مع جيشها رغم صعوباته في حينه، ويوم صار شريكاً لقوات روسيا في تأمين هذه الحماية وممثلاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية فيها.هل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم