الأربعاء - 24 نيسان 2024

إعلان

الحرب حتماً إذا فشلت الزيارة المقبلة لهوكشتاين

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
هوكشتاين.
هوكشتاين.
A+ A-
الكمّ الوفير من التفاؤل الذي انهمر قبل أيام بشأن مستقبل مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، يجب ان يثير القلق. ولمن يريد مثالا على هذا التناقض الصارخ ما بين أجواء التفاؤل، وبين الخشية مما تستبطنه هذه الاجواء، فهو موجود في الأسابيع التي سبقت حرب تموز عام 2006. في تلك الفترة، كان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يطمئن القادة المشاركين في الحوار الذي كان يرعاه رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلا: "صَيفوا وكَيفوا"، مؤكدا ان صيف ذلك العام سيكون فسحة سلام. لكن الحرب وقعت وجرفت كل التطمينات التي أوردها زعيم الحزب.ربما هذه المرة، الجهة التي تدفع الأمور الى التفاؤل الى حد ما، هي الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على السواء، ولكن لكل من الجانبين طريقته في التعبير عن هذا التفاؤل. فالجانب الأميركي، ووفق معلومات ديبلوماسية غربية وثيقة الصلة بمفاوضات الترسيم، أبلغ الدوائر الرسمية اللبنانية ان الوسيط آموس هوكشتاين سيكون قريبا في بيروت حاملا صيغة تسوية بين ما تلقّاه من الحكم في آخر لقاء جمعه بالرؤساء الثلاثة وبين تصور إسرائيلي يلاقي العرض اللبناني وفق أساسيات إنطلق منها هذا العرض، الامر الذي سيمهد لمعاودة المحادثات غير المباشرة في الناقورة لإنجاز المسار الحالي لملف الترسيم البحري كمنطلق للشروع في مسار التنقيب واستخراج النفط والغاز على جانبيّ الحدود. وبناء على هذه المعلومات، أكدت المصادر الديبلوماسية انها متشجعة بما سيأتي به المسؤول الأميركي الى لبنان.في موازاة ذلك، أطلّ وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بموقف...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم