موعد الخروج من القعر لم يحن بعد

موعد الخروج من القعر لم يحن بعد
أزمة مياه (تعبيرية - حسن عسل).
Smaller Bigger
لم تكن عودة الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً مكلفاً تشكيل حكومة للمرة الرابعة مفاجأة لأحد. فقد استغل فريق لا يملك الأكثرية في مجلس النواب تشتت القوى السيادية والتغييرية الى أبعد الحدود ليمرر تسمية الرئيس ميقاتي، وإن بنتيجة هزيلة عكست أمرين، الأول أن مجلس النواب لا يزال مشتتاً في شقه غير "المعلب"، ويحتاج لأن يشق طريقه الى اللعبة السياسية بوجهها العملي لا الإنشائي. والثاني أن ميقاتي نفسه لا يمثل أملاً بجديد تحت الشمس. إنه استمرار لمرحلة مواكبة الأزمة لا حلها، ولا حتى إدارتها في انتظار أن تنتهي ولاية الرئيس ميشال عون الرئاسية، ويخرج من قصر بعبدا إما مسلّماً الفراغ، أو خليفته في المنصب، على أن يكون هذا الأخير، بصرف النظر عن هويته، ...