من تحركات الشارع اللبناني . (ارشيفية).
زادت مؤشرات التوتر في مواقف مسؤولي "حزب الله " المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي. فقد ارتفع منسوب التهديد "المهذب" على السنة بعض القادة كتخيير اللبنانيين بين سليمان فرنجية في رئاسة الجمهورية او الفراغ، او كإسداء نصائح لرافضي املاءات "الثنائي الشيعي " الرئاسية بقبول ما هو معروض عليهم اليوم قبل ان تضيع الفرصة فلا يعود المعروض اليوم ممكنا غدا ! هذه حقا مؤشرات على ان الرفض الواسع الذي يواجه املاءات "الثنائي" و معه باريس قد خلق معادلة ربما لن تكن في الحسبان: ان يكون ثمة رأي عام سياسي وشعبي له موقف مختلف في ما خص ترشيح فرنجية ، اكان على مستوى الأسلوب ، اوالتواطؤ الداخلي و الخارجي ، او كان بالنسبة الى الشخص نفسه و ما يرمز اليه سياسيا، ومعنويا. من هنا يمكن فهم التناقض ...