الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

تايتانِك لبنان بين القرصان والقبطان (1 من 2)

المصدر: "النهار"
هنري زغيب
هنري زغيب
Bookmark
لا نفقدنَّ الأَمل إِذًا. ولا يكوننَّ أَملُنا يوتوپــيًّا بل واقعيًّا بما لدى طاقاتنا اللبنانية من عبقريةٍ في اجتراح قيامة لبنان بإِنقاذ سفينته (أرشيفية).
لا نفقدنَّ الأَمل إِذًا. ولا يكوننَّ أَملُنا يوتوپــيًّا بل واقعيًّا بما لدى طاقاتنا اللبنانية من عبقريةٍ في اجتراح قيامة لبنان بإِنقاذ سفينته (أرشيفية).
A+ A-
بعد صدور مقالي السبت الماضي ("أَزرار" 1252: "حتى فؤَاد شهاب هَجَّ منهم") رأَى أَصدقاءُ طوباويًا تَطَلُّبُ رئيس للجمهورية من قماشة فؤَاد شهاب. وتشاءَمَ البعض أَكثر فتساءَل: هل عندنا رجالٌ بصلابة فؤَاد شهاب؟هذا التساؤُل يُلغي أَن يكونَ في لبنان، على أَرضه أَو وسْعَ مَهَاجِره، رجالٌ أَكْفياء يَحكمونه، لاستحالة وُصُول أَيِّ كَفِيٍّ يَحكُم بسبَب تَحَكُّم دينوصوريين دهريين يتناسلون على إِدارته كأَنما الأَمرُ وراثيٌّ عمليًّا أَو مَلَكيٌّ نظريًّا، فيخلف الابنُ أَباه أَو جدَّه أَو عضوًا في أُسرته الحاكمة، وكأَنما لم يَعُد في لبنان إِلَّا اختيار واحد بين هؤُلاء المتنطِّحين للرئاسة.مش صحيح. أَبدًا مش صحيح. إِنَّ لنا رجالًا لبنانيين أَكْفياء، كلُّ كَفِيٍّ منهم يُشَرِّفُ الرئاسة والوزارة والنيابة، ونجاحه أَوفر من طبقة متكرِّرة تتعاقَب بوقاحةٍ على حكْم لبنان منذ فجر استقلاله. وأَسوأُ ما نَكَبَتْنا به هذه الطبقة من اليوضاسيين، أَنها في جلسات انتخاب الرئيس الجديد حَوَّلَت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم