مِن الناس مَن يكون غيابُهم علامةَ النهاية، ومنهم مَن يكون رحيلُهم الأَرضي وقفةً موَقَّتة بين الحضور والغياب.المبدعون لا يغيبون.. يبدأُ غيابهم كتابةَ أَسطر السُطوع الأَقوى من الحضور.روميو لحود، صديقًا ورفيقَ عمر، لا يعتاد أَن يغيب. هي ذي تردُّدات أَلحانه على أَدراج بعلبك بين "الفرمان" و"الشلال"، وفي "المارتينيز" بين هتفة الفرح وترداد المواويل.آه تلك الأَيام الملوَّنة يا روميو... فيها أَنت، وفيها الحبيب الآخر وليد غلمية... وفيها الـــ"صباح" الباقية بيننا كلَّ صباح، وفيها...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول